الأحد , نوفمبر 17 2019
الرئيسية / أخبار / تطبيق “تيك توك” يسبب الذعر في مجلس الشيوخ الأمريكي ودعوات لحجبه.. اليك التفاصيل!

تطبيق “تيك توك” يسبب الذعر في مجلس الشيوخ الأمريكي ودعوات لحجبه.. اليك التفاصيل!

تطبيق "تيك توك" يسبب الذعر في مجلس الشيوخ الأمريكي ودعوات لحجبه

طالب عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي مسؤولي الاستخبارات بالتحقيق، في خطورة تطبيق المقاطع الموسيقية الصيني الشهير “تيك توك” على الأمن القومي الأمريكي.

وأرسل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الديمقراطي تشاك شومر والسناتور الجمهوري توم كوتون خطاباً أول أمس الأربعاء إلى مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة جوزيف ماغواير، طالباه فيه بالتحقيق في جمع التطبيق المعلومات، وإذا كان خاضعاً لقوانين الرقابة الصينية التي تفرض قيوداً على مواضيع حساسة، والقوانين التي تجبر الشركات الصينية على التعاون مع أجهزة الاستخبارت هناك.

ووفق موقع قناة “الحرة”، أعرب العضوان عن مخاوفهما من أن يكون “تيك توك” هدفاً محتملاً لحملات التأثير الأجنبي في الولايات المتحدة، مثل التي طالت انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016.

ويسمح تطبيق مقاطع الفيديو الموسيقية الذي أطلقته شركة “بايت دانس” الصينية في 2016 بمشاركة مقاطع فيديو مع آخرين بطريقة إبداعية، وشهد التطبيق نمواً كبيراً في الأشهر الماضية، وتحميله حوالي 500 مليون مرة حول العالم، منها 110 ملايين مرة، في الولايات المتحدة.

وفتحت الشركة مقراً للتطبيق في “ماونت فيو” بكاليفورنيا في بناية كانت مقراً سابقاً لتطبيق “واتس آب”، وبالقرب من أحد مقرات فيس بوك، وعينت موظفين سابقين لدى فيس بوك، وغوغل، وشركات تقنية أخرى عملاقة.

وقالت شبكة “سي أن بي سي” في تقرير سابق، إن “تيك توك عرض رواتب أعلى بـ 20% عن رواتب فيس بوك لاستمالة موظفي الشركة الأمريكية”.

اليك أيضًا..أسس شركته بـ 200 دولار وباعها بـ 10 ملايين بعد أشهر قليلة.. قصة نجاح تريفور تشابمان الملهمة

وجاء في خطاب عضوي مجلس الشيوخ “أنه بالنظر إلى تحميل تيك توك حوالي 110 ملايين مرة في الولايات المتحدة، فربما يشكل تهديداً محتملاً لجهود مكافحة التجسس، ولا يمكن تجاهله”.

ومن جانبها، ردت الشركة صاحبة التطبيق مؤكدةً أنها تعمل بـ”استقلالية” عن الحكومة الصينية، وأنها تخزن معلومات المستخدمين في الولايات المتحدة داخل الولايات، وأنها لا تخضع للقانون الصيني، ولم تطلب منها بكين حذف أي بيانات، وأنها لن تفعل لو طلبت ذلك.

وكان تحقيق لواشنطن بوست في العام الماضي، كشف أن عدد المقاطع عن تظاهرات هونغ كونغ المناهضة لبكين على “تيك توك” كان أقل بكثير من منصات أخرى مثل تويتر، ما عزز مخاوف الحكومة الأمريكية وكبرى شركات التقنية من نمو صناعة التكنولوجيا الصينية، التي يُمكن أن تؤدي إلى هيمنة صينية على هذه الصناعة عالمياً، وتعريض الشركات الأمريكية ومجالات البحوث والأمن القومي للخطر.

Comments

comments

عن مهدي حماد

مهدي حماد من كتاب موقع مجلة جمالك و هو من محرري المواقع الإلكترونيــــــة بخبرة تتجاوز العشر سنوات في مجال تحرير و كتابة المقالات الإخبارية و التحقيقات الصحفية, يتميز مهدي بأسلوب مميز في الكتابة العربية و التحرير.

شاهد أيضاً

التجارة-الإلكترونية

نقاط مهمّة يجب مراعاتها عند اختيار نظام التجارة الإلكترونية لعملك

2 7 9المشاركات لا تزال العديد من الشركات الصغيرة تتخلى عن اعتماد الحلول الرقمية. وهي …